الرئيسية / أخبار / الدوحة وأنقرة: التعاون مستمر والقاعدة العسكرية التركية باقية

الدوحة وأنقرة: التعاون مستمر والقاعدة العسكرية التركية باقية

وزير خارجية قطر يقول خلال زيارة إلى أنقرة إنّ الاتهامات المساقة ضدّ الدوحة قائمة على فبركات إعلامية، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يؤيد كلام نظيره، مشيراً إلى أنه من غير المقبول إغلاق القاعدة التركية في الدوحة.

وزير خارجية قطر ونظيره التركي تباحثا أزمة الدول المقاطعة للدوحة

وزير خارجية قطر ونظيره التركي تباحثا أزمة الدول المقاطعة للدوحة
استبعدت أنقرة والدوحة الجمعة إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر نزولاً عند طلب الدول المقاطعة لقطر التي فرضت عليها عقوبات واتهمتها بدعم “الإرهاب” والتقارب مع إيران.وتباحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال زيارة إلى أنقرة مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو أزمة الدول المقاطعة للدوحة.وعرض الجانبان مطالب الدول المقاطعة لإنهاء الأزمة ومنها إغلاق قناة الجزيرة الفضائية وتقليص العلاقات مع إيران وغلق القاعدة التركية. ويشار إلى أنّ وزير خارجية قطر سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة. وقال وزير خارجية قطر خلال مؤتمر صحافي مشترك، “لن تتم مراجعة الاتفاقات التي وقعتها قطر طالما كانت في إطار القانون الدولي. ليس لأي بلد الحق في إثارة مسألة القاعدة التركية والتعاون العسكري بين قطر وتركيا طالما أن هذا التعاون يجري في إطار احترام القانون الدولي”.وأكد عبد الرحمن آل ثاني أنّ الاتهامات المساقة ضد الدوحة “قائمة على فبركات إعلامية وليس على وقائع تبرر التدابير المتخذة ضد قطر”. وأضاف “هذا الحصار مطبق منذ 40 يوماً وهذه البلدان لم تقدم لقطر أي إثبات يؤيد مزاعمها بتأييد الإرهاب”.بدوره، أيّد وزير الخارجية التركي موقف قطر قائلاً “إذا ارتكبت أخطاء فيجب تقديم أدلة”، وكرّر قوله “من غير المقبول أن يكون إغلاق القاعدة التركية جزءاً من هذه المطالب”.ونوّه إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتزم السفر قريباً إلى الخليج في إطار جهوده لإنهاء الأزمة وأنه سيزور السعودية وقطر والكويت التي تقوم بوساطة بين الجانبين.
(Visited 3 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

التفاهم الروسي ــ الأميركي: دمشق صاحبة اليد العليا في الجنوب

لم يكن الاتفاق الروسي الأميركي سوى انعكاس لموازين القوى في الجنوب السوري، التي ثبّتها الجيش …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *